الأحد، 21 أبريل، 2013

 



مدخل:
عندما تفقد الأبوة قداستها ,, لا تنتظر من أبنائها أي تقدير .





مضت سنواتها الصغيرة سريعاً , في كل ميلاد كانت تنتظره يأتي بهدية تُفرحها بعودته , وبعد كل انتظار تأتي الخيبة لها مشرّعة عن طبق حلوى , بأنك ستمضي سنة أخرى تملكين فيها أب بعداد الموت ولكنّه حيّ.
  




  

في تجربتها الأولى في الحب , لم تكن خيبتها عميقة جداً , كانت كحفرة سقطت بها فلملمت جراحها وخرجت منها , ليس قوة منها, لكن خذلانها الأول علّمها كيف تجمع شعث وجعها عندما ترتبط الحياة برجل .



عندما يكون الوجع في حياة امرأة رجلاً , ثق بأن حجم الخيبة التي تلقتّها فاقت صبر قدرتها .











مخرج:
وزرعت مرارة العلقم في دربي , كأنك تخبرني بأن الرجال سعلة كاسدة يا أبي .
 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق